الأبحاث

الأبحاث

الأبحاث هي المفتاح الأساسي في عملية اتخاذ القرارات الاستثمارية. يتوجه خبراء الأبحاث في إثراء إلى إعلام المستثمرين مسبقاً حول أحدث اتجاهات السوق، وتغير ديناميكيات السوق والنتائج المتوقعة للفرص الاستثمارية. تعتبر الأبحاث جزءً لا يتجزأ في الشركة من خلال ربط المستثمرين بعملية صنع و اتخاذ القرارات الواعية، لدعم مديري الصناديق وتوليد المنتجات المبتكرة.

في إثراء، تتم الأبحاث من قبل فريق من المحللين ذوي المؤهلات العالية الذين لديهم الخبرة الإقليمية والدولية الشاملة. تم تجهيز قسم الأبحاث بمجموعة متنوعة من قواعد البيانات ونظم المعلومات بما في ذلك، بلومبرغ، زاوية، أسهم ميتا وغيرها وذلك لاضافة القيمة والجودة للأبحاث.نحن نستخدم نهج من أعلى إلى أسفل أو من أسفل إلى أعلى لتحليل الشركات في ظل العوامل المتنوعة من كل قطاع. نحن نغطي كافة أنحاء الأبحاث الكلية، والأساسية والكمية للشركات المدرجة وغير المدرجة في منطقة المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي. كما نقدم أيضا التقارير الاستراتيجية على جميع فئات الأصول التي لا تقتصر على العقارات، والدخل الثابت، والأسهم الخاصة وما إلى ذلك ،

يقوم قسم الأبحاث بشكل منتظم في إستكشاف الفرص المتاحة في أسهم الشركات الصغيرة.

تتماشى أهداف قسم الأبحاث مع رؤية الشركة والتي تسعى دائما لتوفير منتجات مبتكرة.

التقارير الاقتصادية والاستراتيجية

تعتبر الأصول في أسواق الشرق الأوسط متميزة للمستثمرين العالميين، حيث أن نمو الاقتصاد السعودي القوي يجعله محط الإهتمام. حيث شهدت المملكة العربية السعودية بداية هذا العقد نموا كبيراً، مقارنة بالأسواق الناشئة. ويعود هذا النمو في هذه الفترة لارتفاع أسعار النفط العالمية إلى مستوى أعلى من أي وقت مضى. وبوجود الأساسيات الاقتصادية المتينة والإنفتاح الإقتصادي لتدفقات رأس المال الأجنبي، واهتمام المستثمرين العالميين، تعتبر أسواق المملكة العربية السعودية وجهة مثالية للمستثمرين المحليين والدوليين.

في هذا السياق، يقوم بحث الاقتصاد الكلي لدينا بتحقيق هدف مزدوج;

أولاً، هو مواكبة الاتجاهات الاقتصادية والديناميكية السعودية والدولية على حد سواء؛ بالاضافه إلى توفير نظرة على الاتجاهات المستقبلية.

أبحاث الاقتصاد الكلي لدينا تحدد انعكاسات منهج التحليل الإقتصادي “أعلى إلى أسفل” على مختلف القطاعات. وهنا تكمن الجهود الاستراتيجية الكلية التي تهدف إلى إحداث تغييرات في السياسات الإستثمارية و الاتجاهات الاقتصادية، بناء على التأثير القطاعي المرجح.

إختيار الأسهم

نشأة الفكرة هي من الأسس الأولى للإستثمار بالأسهم. ومنهج التحليل “أسفل إلى أعلى” هو أحد المناهج المتبعه لإكتشاف الاسهم ذات العوائد المضاعفة المحتملة. وهناك أيضاً آليات آخرى كالتحليلات الكمية والنوعية لتحديد الشركات ذات الأداء العالي المسعرة بأقل من قيمتها الجوهرية والتي تقوم بممارسة الأعمال التجارية في القطاعات الناشئة التي تتمتع بإمكانيات نمو عالية والتي تملك السعودية ميزة واضحة فيها على بقية العالم.